١. النية أولاً… شنو أبي من الزواج؟
قبل لا أفكّر: منو أتزوج؟
أسأل نفسي: ليش أبي أتزوج أصلًا؟
هل لأن الجميع تزوّجوا؟ لأنه هروب من ضغط أو وحدة؟
ولا لأني فعلاً أبي سكن، ومودّة، واستقرار، وبيت يرضي رب العالمين؟
وضوح النية يخلي القرار أهدى، ويبعدنا عن اختيارات مبنية على فراغ أو ضغط.
٢. معرفة النفس قبل اختيار الشخص
وايد ناس يدورون \"شريك مثالي\" وهم أصلًا مو عارفين نفسهم زين.
معرفة طبعي، وطريقتي في الغضب، وقدرتي على تحمّل المسؤولية،
وحتى احتياجي العاطفي…
كل هذا يساعدني أختار إنسان يناسبني، مو بس يعجبني فترة وبعدها نتصادم.
٣. القلب مهم… بس مو يشتغل بروحه
المشاعر نعمة، وتسهّل القبول والارتياح،
لكن من غير عقل وسؤال واستخارة واستشارة ناس ثقات،
الموضوع يتحوّل لمغامرة.
القلب يقول \"أرتاح\"، والعقل يسأل:
هل في دين؟ خلق؟ احترام؟ قدرة على تحمّل مسؤولية بيت؟
لما القلب والعقل يمشون سوا، الخطوة تكون أأمن.
٤. التسرّع عدوّ خطوة العمر
الزواج إذا كان ردّة فعل سريعة:
على كلمة، موقف، أو إعجاب مفاجئ…
غالبًا يكشف لنا بعدين صفات ما كنا مستعدين لها.
مو المطلوب نطوّل لسنين في حيرة،
لكن المطلوب وقت كافي نسأل، نشوف، نفهم… وبعدين نستخير ونقرّر.
الخلاصة
الزواج مو بس \"من أتزوج؟\"
السؤال الأهم: شلون أدخل هالخطوة؟
بهدوء، ووعي، واحترام لنفسي ولأهلي،
علشان يكون هالقرار سبب سكن وطمأنينة، مو سبب ندم وحسرة.
الرزق يحتاج لسعي، والله لا يرد من سأله بصدق؛ فاليقين